الخميس، 22 ديسمبر، 2011

الإعلام الحكومى وسياسة التضليل


 " بسم الله الرحمن الرحيم "

      فقد قررت ان ابدأ مقالى بقوله تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ "
ضرب وسحل الفتيات
فضايح المجلس العسكرى
وذلك ردا على الأعلام المضلل والموجه سواء الحكومى أو الخاص وذلك لأهداف معينة ويوجد أيضا قنوات محايدة وتلك نادرة الوجود وذلك بسبب غموض الحقائق . فالإعلام يبحث بنوعيه ( الحكومى أو الخاص ) يبحث عن الحقيقة بمفهومه , فأنى أقدم تعازي للإعلام الحكومى الذي وافته المنية منذ 25 يناير فبسبب كثرة الأحداث المؤسفة وبسبب التغطية الإعلامية الفاشلة من الأعلام الحكومى فتأكدنا كلنا من وفاة الأعلام الحكومى ولكن بعد الثورة عادت إليه الروح من جديد ففرحنا فستبشرنا خيراً ولكن لم تدم فرحتنا كثيرا وذلك بسبب بسيط وهو نفس السبب الذي أدى إلى وفاتها من قبل وهى عدم المصداقية والتضليل والتخوين فى التغطية الإعلامية للأحداث وذلك كلها أشياء نعرفها ً وندركها جميعاً ًولكن ليس من الطبيعي ان نكون شاهدين على نفاق ووفاة الأعلام الحكومى فى أيام الثورة ونرجع حاليا نصدقه فكل يوم يزداد نفاق وتضليل بعد الثورة وأذكركم بمجموعة من الأحداث الأخيرة بداية من أحداث 8 ابريل وقتل وسجن ضباط الجيش المنضمين للثورة فى ميدان التحرير , وأحداث العباسية بقتل المتظاهرين من قبل رجال القوات المسلحة بالزى المدنى وأحداث فتنة بين أهالي العباسية والمتظاهرين , وأحداث ماسبيرو التي راح ضحيتها الكثير من الإخوة الأقباط على أيدي القوات المسلحة, والأحداث المؤسفة فى شارع محمد محمود وسقوط عدد كثير من الشهداء والمصابين على أيدي قوات الامن المركزي , وأخيراً أحداث مجلس الوزراء وقتل وأهانه وسحل لبناتنا من قبل قوات المجلس العسكري  , فهل يعقل بعد كل هذه الأكاذيب ان نصدق الأعلام الحكومى بعد ان تبين ان الشهداء والمتظاهرين ليسوا إلا دكاترة ومهندسين وشيوخ وطلبة جامعات........... وغيرهم من باقي فئات الشعب المصري وليسوا بلضجية ولا مندسين ولا أصحاب أجندات خارجية كما روج الاعلام الحكومى, فاحذروكم وأحذر نفسى من تضليل الأعلام الحكومى .   "إسماعيل الشيمى"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حدث خطأ في هذه الأداة